المرأة الحامل

ترى رئيسة قسم التغذية في مستشفى القاسمي، لطيفة راشد، أن المرأة الحامل تستطيع الصوم إذا كانت لا تعاني مشكلات صحية، إذ إن الحمل حالة فسيولوجية طبيعية تتعرض لها الأنثى إذا كان الحمل طبيعياً، وتشير إلى أنه إذا كانت الأم صائمة فإن تغذية الجنين ستتوافر عن طريق مخازن جسم الأم، فتخرج من المخازن الأساسية وتوفر اللازم لنمو الجنين، وتمر عبر الدم إلى المشيمة بسهولة، فتؤمن احتياجات الجنين، وتكون كاملة إذا كان المخزون جيداً.

وتضيف: «دائماً صيام الحامل يكون على حسب قدرتها، فإذا كانت المشكلة فقط الشعور بالجوع والعطش فيمكنها الصيام، وتجب استشارة الطبيب، أما إذا كانت هناك أعراض لهبوط السكر، أو هبوط ضغط الدم، أو القيء المستمر الذي قد يؤدي إلى الجفاف، فلا يمكن للمرأة الحامل مواصلة الصيام».



وتشدد لطيفة على أنه «ينبغي على المرأة الحامل الأخذ في الاعتبار القدر الكافي من المغذيات لضمان صحتها. وأفضل طريقة لسد جميع الاحتياجات الغذائية لها وللجنين يكون من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع المجموعات الغذائية، مجموعة الخبز، ومجموعة الخضار، ومجموعة الفواكه، ومجموعة الألبان، ومجموعة اللحوم منذ ساعة الإفطار حتى الصيام مجدداً».



وتوضح أن عدد الحصص المطلوبة للمرأة الحامل من مجموعة النشويات (7- 11) حصة خلال اليوم، والاختيار الأفضل الحبوب الكاملة، باستثناء في حال إصابتها بفقر الدم، ومجموعة الخضار (4-5) حصص خلال اليوم، ويجب التنويع ما بين الخضار الورقية الخضراء والخضار الصفراء، و(3-4) حصص من الفواكه، و(3) حصص من اللحوم، و(4-3) حصص من الألبان.

ولا بد من التعرف إلى أهم المغذيات التي تحتاج إليها الحامل، فتزيد البروتين بنسبة 10 غرامات على غيرها، والاختيار الأفضل هو البروتين ذو القيمة الحيوية العالية، أي من مصدر حيواني، لتوفير جميع أنواع الأحماض الدهنية.

الطفل الرضيع ..تذوق الطفل الرضيع الطعام

أظهرت دراسة أميركية نشرت في دورية "طب الأطفال" أن ما تأكله الحامل لا يغذي طفلها فقط، بل يشكل ذوقه الغذائي لاحقا، بحسب تقرير للإذاعة القومية العامة.

فبعد 21 أسبوعا من الحمل يزن الجنين حوالي 350 غراما. وخلال وجوده في الرحم يبتلع الجنين عدة أوقيات من السائل "الأمنيوسي" المحيط به يوميا. وتشكل نكهته أطعمة ومشروبات تناولتها الأم.

وبحسب الباحثة بمركز مونيل لدراسة الحواس الكيميائية ومؤلفة الدراسة جولي مينيلاّ فقد ثبت انتقال نكهات الفانيليا والجزر والثوم واليانسون والنعناع للسائل الأمنيوسي ولبن الأم، وليست هناك نكهة لا تظهر في الرحم.

وللتحقق من ذلك تلقت نساء حوامل كبسولات ثوم أو سكر قبل أخذ عينات روتينية من السائل الأمنيوسي، وطُلب من بعض الأشخاص شم رائحة العينات، واستطاعوا بسهولة تمييز عينات النساء اللاتي تلقين الثوم.

ذاكرة النكهات
ويمثل الشم 90% من حاسة التذوق للطفل الرضيع، مما يؤكد قدرة الأجنة على تذوق الثوم من رائحته.

واستمدت مينيلا الفكرة من منتجي ألبان بحثوا في الستينيات والسبعينيات تأثير غذاء الأبقار في نكهة اللبن، فوجدوا الأبقار التي تأكل ثوما وبصلا بريا أو تعيش في حظائر نتنة تنتج ألبانا بروائح مميزة.

ولا يقتصر تأثير نكهات الطعام على السائل الأمنيوسي ولبن الأم، بل تتشكل ذاكرة للنكهات قبل الولادة، مما يؤدي لتفضيل الأطفال لأطعمة أو روائح مدى الحياة، فإذا أكلت الحامل قرنبيطا فهناك فرصة كبيرة لأن يحبه طفلها.

ورصدت الباحثة ذلك لدى الأرانب، فقررت اختباره عند أطفال البشر بالنسبة للجزر. فقسمت الحوامل المشاركات في الدراسة إلى ثلاث مجموعات: الأولى تشرب عصير الجزر يوميا خلال الحمل، والثانية كذلك خلال فترة إرضاع طفلها منها، والثالثة تتجنب الجزر تماما.

لاحقا، عندما بدأ الأطفال يأكلون أطعمة معتادة، أطعمهم الباحثون حبوبا (سيريال) مجهزة بالماء أو بعصير الجزر، وصوروا استجاباتهم بالفيديو.

توسيع التفضيلات
وأكل الأطفال -الذين عرفوا طعم الجزر بلبن الأم أو السائل الأمنيوسي- كميات أكثر من الحبوب المجهزة، وأظهرت وجوههم بالفيديو استجابات سلبية أقل.

وبحسب مينيلا، فإن خبرة كل طفل تتكون بشكل فريد، وتتغير باستمرار، وتقدم له معلومات كثيرة حول أسرته والأطعمة التي تتناولها وتقدرها أسرته.

"
ليندا بارتوشُك:
عندما يتعزز التعرض المبكر للنكهات على مدى العمر، فستكون لذلك آثار بعيدة المدى، كتشجيع الحمية المفيدة
"
من ناحية أخرى ترى الباحثة في التذوق بجامعة فلوريدا ليندا بارتوشُك، أن الأطفال يولدون بالقليل من تفضيلات التذوق الواضحة والسريعة، وتضيف أن دراسة مينيلا تظهر أن التعرض مبكرا للنكهات قبل وبعد الولادة يرجح تقبل الأطفال لنكهات عديدة.

وبحسب بارتوشُك فإنه "عندما يتعزز التعرض المبكر للنكهات على مدى العمر، فستكون لذلك آثار بعيدة المدى، كتشجيع الحمية المفيدة". وترجح أن يساعد تعريض الطفل لنكهات الأطعمة المفيدة في توجيه سلوكه الغذائي إيجابيا.

مسؤولية الأمهات
وتقر مينيلا بأن كثيرا من الأطفال الصغار تتغضن وجوههم من البروكولي، وقد لا يعجبهم بتاتا، برغم تكرار استهلاك الأمهات له خلال حملهن، لكنها ترى ضرورة استمرار تعريض الصغار لهذه النكهات لأنهم في المحصلة قد يحبونها.

وفي حديث للجزيرة نت، لفت اختصاصي الطب الباطني ومدير المركز الثقافي في اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة الدكتور هشام الحمامي إلى أهمية النتائج من الناحية التطورية، فالأمهات عادة يطعمن أطفالهن مما يأكلن، فكأنما اقتضت حكمة الخالق أن يتعود الصغار مبكرا نكهات الطعام الذي سيأكلونه في بيوتهم وثقافاتهم.

وأكد الحمامي مسؤولية الأمهات المبكرة عن تعريف أطفالهن بتذوق الأطعمة المحتوية للمغذيات المطلوبة، خاصة في سنواتهم الأولى، وحذر من الوجبات السريعة العالية الدهون والأملاح والسكريات أثناء الحمل وبعده، لأن الصغار يتعودونها ويفضلونها لاحقا على أطعمة المنزل الصحية، ويصابون بأمراضها كالبدانة وارتفاع ضغط الدم والسكري.

تقنية الولادة تحت الماء

في خطوة جديدة نحو التطور في المجال الطبي، أعلنت مستشفى العين كرومويل Al-Ain Cromwell Hospital الإماراتية عن تطبيق تقنية جديدة وهي الولادة تحت الماء للمرة الأولى في الإمارات ،وتأتي أهمية تلك التقنية في قدرتها علي تخفيف آلام الولادة بنسبة تتراوح من 60 إلى 70 في المائة.

وأفادت تقارير إماراتية ،أن الأطباء القائمين علي التقنية الجديدة أكدوا أن هذه الطريقة الجديدة اكتسبت في السنوات الأخيرة إقبالًا كبيراً ووجدت الأمهات فيها حلا لألم الولادات التقليدية، مؤكدين أنهم على استعداد تام لإجراء حجوزات عدة لسيدات حوامل لإجراء عمليات التوليد تحت الماء خلال وقت قريب.

وهي تقنية عبارة عن وضع الأم وليدها في حوض مخصص للولادة أشبه بحوض الحمام لكن بمواصفات تتيح للأم حرية الحركة واختيار الوضع الذي يناسبها أثناء عملية المخاض، ويمكنها أن تظل في الماء أثناء المخاض وحتى مرحلة الولادة ، وهذا الحوض يكون أكبر من حوض الاستحمام العادي، ويتم تعقيمه بشكل دائم وُيستخدم فيه الماء الطبيعي النقي والمعقم، وبدرجة حرارة تتراوح ما بين 35 – 37 درجة ، وهي الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان، وتساعد عملية الولادة تحت الماء على تقليل فترة المخاض من دون اللجوء إلى محرضات طبية قبل الولادة، وبالتالي تشجع الأمهات على الولادة الطبيعية، والتي يطلق عليها الولادة اللطيفة.

وكانت مؤخرا في ايطاليا أثبتت دراسة شملت 1355 حالة ولادة في الماء أنها تتفوق علي الولادة التقليدية جديدة ،كذلك أثبتت أنها أسهل ولا تستغرق وقتا، ولا تحتاج إلي استخدام الأدوية المخدرة الموضعية، وتجنب المرأة الوجع والألم وعمليات التوسيع، ويقول الدكتور البير توني طبيب التوليد الايطالي: أن إلا أنها تفتقد استخدام جهاز تتبع نبض قلب الوليد كما في حالة الولادة العادية، وقد قارن الطبيب الايطالي الولادات في الماء مع نتائج الولادات الأخرى التي تمت في ظروف مشابهة وصل عددها 237 حالة علي كرسي الولادة و515 حالة ولادة في أماكن طبيعية فوجد أن الولادة في الماء استغرقت وقتا أقصر بشكل واضح، فقد استغرقت ولادات لدي نساء في حملهن الأول ب380 دقيقة، بينما استغرقت الولادات علي كرسي الولادة أو علي السرير 467 دقيقة، وهذا يعني أن العملية في الماء اختصرت أكثر من ساعة أي حوالي ربع زمن الولادة..

ومن ناحية أخري ثبت من خلال الولادة في الماء أن الأطباء استغنوا عند توليد النساء لأول مرة بنسبة 57 % من الحالات إلي عمليات التوسيع، كما لم تتعرض نسبة مماثلة من هؤلاء النساء إلي التمزق الذي يحدث في غالبية عمليات الولادة، وكانت هذه النسب في حالة الولادة العادية تمثل 36 % وفي حالة الولادة علي الكرسي مثلت 48 % .

كما ثبت أنه في جميع حالات الولادة في الماء تم الاستغناء عن المواد المسكنة والمخدرات الموضعية، ومن ناحية صحة الوليد فقد كان أطفال الولادة في الماء أقل تعرضا للالتهابات وخاصة التهاب الجهاز التنفسي وزرقة الأطراف، وارتفاع معدل تكسير كرات الدم الحمراء (الصفراء( .

وعن إمكانية تطبيق تقنية التوليد تحت الماء وتعميمها في مصر والقدرة علي مواكبة التطور الطبي يقول الدكتور سليم صفوت الجندي أستاذ النساء والتوليد وأمراض العقم بجامعة الزقازيق أنها مستخدمة منذ فترة في ايطاليا وأعلنت الإمارات استخدامها مؤخرا ،وهي تقنية مريحة للمرأة من آلام الولادة المعروفة ،عن طريق الاسترخاء لمدة تزيد عن الأربع ساعات ،ويختلف درجة استخدامها حسب كل سيدة،فهناك سيدات مواضع الألم عندها عالية وهي تحتاج تلك التقنية أكثر من نظيراتها من السيدات اللاتي لا يشعرن بألم كبير .

وحول تطبيق تقنية الولادة تحت الماء في مصر يقول "سليم "إن الولادة تحت الماء من السهل جدا تطبيقها في مصر ،ولكن العقبة في عدم الرغبة في التجديد والخوف عند السيدات من تغيير المعتقدات في الولادة التقليدية ،وكذلك مادية ،فمثل تلك التقنية تحتاج إلي أحواض كبيرة مثل (البانيو ) لكي تجلس فيه المرأة لتتم عملية الولادة وهذا يحتاج إلي مساحات كبيرة لتوضع فيها تلك الأحواض داخل العيادات والمستشفيات.

احذري مخاطر مشروبات الطاقة صحة على طفلك

هناك الكثير من المخاطر التي تواجه الأطفال عند تناولهم بعض الأطعمة والمشروبات فقد حذرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في بيان لها على موقع “لايف ساينس” الأمريكي على شبكة الإنترنت من مخاطر مشروبات الطاقة على الطفل حيث دعت إلى محاولة منع الأطفال من تناول المشروبات الرياضية أثناء ممارستهم للرياضة كما أشارت إلى الحد من تناول الحليب والعصير بالرغم من فوائدها الكثيرة مقابل الإكثار من شرب الماء.

ونقلت الأكاديمية التي تعتبر أكبر منظمة لأطباء الطفل في الولايات المتحدة الأمريكية عن “مارسي شنايدر” و”هولي بنجامين” طبيبتي الطفلبها، أن الدراسة أثبتت أنه لا يجب أن تحتوى أغذية الطفل والمراهقين على الكافيين وغيره من المكملات الموجودة في مشروبات الطاقة.

وأضافتا أنه يمكن لبعض الأطفال أن يتناولوا المشروبات الرياضية، طالما أنهم يمارسون ما يكفي من الحركة لإحراقها إذا كان الطفل نشيط بالفعل ، مؤكدتين أن بدانة الطفل ليست نتيجة إفراطهم في الأكل بل نتيجة تناولهم مشروبات تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية

ديكور الاطفال كيف يحقق الراحة والسلامة لطفلك

ينام الطفل الحديث الولادة من 16 إلى 18 ساعة يومياً، فيما ينام من بلغ السنتين 13 إلى 15 ساعة يومياً. كي تساعدي طفلك على النوم بشكل أفضل ينبغي أن تحضري له سريراً جيداً. لكن مهامك لا تنتهي عند هذا الحد.. اكتشفي الأكسسوارات الضرورية لسرير طفلك.
وسائد توضع على جوانب السرير، ألعاب موسيقية، نوّاصة... ماذا تختارين أولاً؟ كيف توفقين بين الراحة والسلامة؟

ينبغي أن يتناسب الفراش مع مقاسات السرير (120 x 60 أو 140 x 70 سنتم). والهدف من ذلك ألا ينزلق الطفل إلى جانب ما ويجد نفسه محشوراً. من ناحية الوزن المثالي هو 20 إلى 22 كيلوغراماً لكل متر مكعب لينام الطفل بشكل مريح. وأمامك أيضاً خيارات أخرى، فراش مصنوع من النوابض، أو من مادة اللاتيكس أو من الإسفنج... ذو وجهين للصيف والشتاء.
عموماً، ينصحك الاختصاصيون باختيار الفرش المعالجة ضد الحشرات والجراثيم. إذا كان طفلك مولوداً قبل أوانه، يمكنك أن تضيفي خلال الأشهر الأربعة الأولى فراشاً مطاطياً صغيراً على شكل رحم الأم. يسمح هذا الفراش لطفلكِ بالنوم في وضعية الجنين مع رفع رأسه ورجليه قليلاً لتجنب الارتداد المعوي. وينصح أيضاً بالفراش نفسه إذا كان طفلكِ يعاني من الرشح (حتى عمر سنتين). كذلك يؤكد أطباء الأطفال ضرورة استعمال وسادة الرأس والوسادات التي تحيط بجسم الطفل لتمنع تحرّكه: الأولى تساعد في حماية رأسه والحفاظ عليه في وضعية سليمة، والثانية، وهي وسادات جانبية، تمنعه من الشعور بأنه ضائع في سرير كبير.
كيس نوم
ما من داعٍ لاستعمال عدّة للسرير إلى أن يصبح عمر الطفل 18 شهراً: فالوسادة، المساند، والأغطية تُتهم بأنها المسؤولة عن الموت المفاجئ للطفل الرضيع. لا تحتاجين إلى أكثر من فوطة، غطاء رقيق، وبيجاما دافئة. إذا كان الطقس بارداً يفضل أن تشتري للطفل كيس نوم. وتتوافر في الأسواق أكياس نوم تناسب الأذواق كافة: منها للمواليد الجدد، أو للأطفال ما بين الستة أشهر والسنتين، ذات أكمام لفصل الشتاء، ويمكن إزالة الأخيرة في الصيف، وبعضها مزود بسحّاب ليسهّل عليك عملية تغيير حفاض الطفل، ومنها ما يمكن تحويله إلى ثوب للنوم...
إذا كان نوم طفلك مضطرباً، يمكنك اللجوء إلى لفّه بالقماط ليلاً إلى أن يبلغ شهره الثالث، وبذلك يشعر بالطمأنينة والأمان وتجنّبينه الاستيقاظ بسبب حركة عفوية مفاجئة قد يقوم بها.
ديكور
لا يتناسب الديكور دائماً مع السلامة... عوضاً عن ملء سرير طفلكِ بمجموعة من دمى محشوة قد تبدو خطيرة، دعي في متناوله دميته المفضّلة فحسب. كذلك، يمكن لوضع وسائد على جوانب السرير على مسافة ثلاثة أو ستة قضبان من كل جانب، أن يبعد عن طفلكِ احتمال ضرب رأسه بالقضبان. لكن لا تتركي الوسائد لوقت طويل فمنذ الشهر السادس يبدأ الطفل برفع عينيه والنظر من حوله. بالإضافة إلى أنها تؤدي إلى نقص في الهواء. بالتالي يفضّل أن تختاري وسائد غير سميكة تثبتينها بالسرير وتتأكدين من ثباتها يومياً. يمكنكِ أيضاً وضع نوّاصة تبث نوراً خافتاً يُشعِر طفلكِ بالطمأنينة.
الخيارات المتاحة أمامك متعددة: النوّاصة التي تضيء تلقائياً عند حلول الليل أو عند سماع بكاء الطفل... وحتى اللمبات التي تعزف موسيقى هادئة. اختاري نوعاً منها ولا تبدّليه لأن الطفل لا يحب التغيير ويفضّل النوم بالطريقة نفسها يومياً. كذلك يمكنك أن تعلقي إلى أحد جوانب السرير ألعاباً دوارة خفيفة وملوّنة، لكن أبقيها على مسافة من الطفل.
ولتجنّب موت الطفل بشكل مفاجئ، ينبغي أن تجعليه ينام على ظهره وتبعدي عنه البطانيات والدمى المحشوّة.
سرير السفر
عطل طويلة، عطل نهاية الأسبوع، أو نزهات: إذا كنت أماً لطفل صغير لا مفر لك من أخذ سرير معك دائماً. ولحسن الحظ أن هناك أسرّة محمولة: سرير قابل للتوضيب، سرير محمول، كرسي يجلس فيه الطفل في السيارة... إليك بعض النصائح لمساعدتك في اختيار الطريقة الأفضل والأكثر سلامة لنوم الطفل، وملاءمة لوضعك:
سرير قابل للطي: هذا النوع من الأسرّة خفيف ويسهل حمله ونقله (يطوى كما المظلة)، وبذلك تستطيع العائلة أخذه معها خلال العطلة. لاختيار سرير يحافظ على سلامة طفلك (منذ ولادته وحتى عامه الثالث) عليك الحرص على أن يكون:
- سهل الفتح: جرّبي السرير في المتجر قبل أن تشتريه.
- ثابت: لا بد من أن يرتكز السرير إلى خمس قوائم على الأقل.
- نظام السلامة: ينبغي أن يكون نظام السلامة الذي يمنع انغلاق السرير تلقائياً بطريقة مفاجئة موثوقاً وبعيداً عن متناول الطفل.
- شبك قوي: ينبغي أن يكون الشبك الذي يغلّف الجوانب قوياً ويقاوم حتى الغسيل، مشدوداً بما يكفي لئلا يتمكّن الطفل من نزعه.
- فراش مريح: لا بد من أن يتناسب الفراش مع مقاييس السرير المحددة.
كذلك ينبغي أن يتكيف مع سن الطفل ووزنه. تتوافر هذه الأسرّة القابلة للطي على شكل أسرّة محمولة لضمان سلامة المولود الجديد (إلى أن يبلغ شهره التاسع). ويمكنك أيضاً اختيار أسرّة تتميز ببعض الإضافات: طاولة لتبديل حفاض الطفل، علبة موسيقى، نظام ذبذبة في الفراش لتسهيل نوم الطفل، نوّاصة، قوس دمى من القماش، ناموسية، فتحة جانبية...
خلال التنزّه
يفضّل ألا تعتمدي الحلول التالية إلا خلال النزهات أو عطلة نهاية الأسبوع:
- سرير خفيف الوزن: تتوافر للأطفال، منذ الولادة وحتى الشهر التاسع، أسرّة منقولة وخفيفة جداً يمكنك طيّها ووضعها في حقيبة يدك. وهي مزودة بفراش وأحياناً بناموسية. أما بالنسبة إلى الأكبر سناً، ثمة أسرّة صغيرة على شكل بيت ثلجي تُستَخدم للنوم أو للعب أو للوقاية من أشعة الشمس، وتستطعين طيّها بسهولة ووزنها خفيف جداً.
- سرير محمول يتحوّل إلى كيس لتوضيب أغراض الطفل: قد يصل وزنه إلى 9 كلغ.
- كرسي السيارة: الكرسي الذي يجلس فيه الطفل عندما يكون في السيارة يمكّنه من النوم وهو حل يساعد الأهل إلى حد كبير ويوفر عليهم حمل الطفل لمسافة طويلة.
- قضبان السلامة غير القابلة للتحريك: تغلّف هذه القضبان بشبك ناعم للسلامة وتثبّت مباشرة على السرير بين الفراش ورفاص السرير.
- لينام طفلكِ بسهولة من دون أن يتغير المحيط عليه حتى خلال النزهات، أحضري له معك دميته المحشوة المفضّلة، الوسائد التي تحيط بجوانب السرير، وكيس نومه والنواصة.

اكتئاب الأم يؤثر على أدمغة أولادها

تبين ان تركيبة أدمغة أولاد المرأة بعد  الولادة التي تشكو من الاكتئاب تشهد تغيراً بسبب وضع الأم النفسي بحيث تتضخم المنطقة المسؤولة عن العواطف في الدماغ عند الولادة .
ونقل موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي عن باحثين كنديين في جامعة مونتريال قولهم انهم أجروا مسحاً بالرنين المغناطيسي لأدمغة أطفال بعد الولادة فى العاشرة من العمر سبق أن شكت أمهاتهم من عوارض الاكتئاب لفترات طويلة بعد الولادة ، فاتضح ان اللوزة العصبية أو "الأميغدالا" المسؤولة عن ردود الفعل العاطفية كانت أكبر لديهم من غيرهم.
وقال الباحثون ان هذه النتيجة تشير إلى أدمغة الأولاد حساسة لنوعية الرعاية التي يتلقونها.
وقالت الدكتورة صونيا لوبيان وزملاؤها في الجامعة "لا نعلم إن كان التضخم هو نتيجة التعرض لرعاية نوعيتها أقل على المدى الطويل، لكن ما لمسناه يظهر ان النمو بوجود أم مكتئبة يؤدي إلى تضخم الأميغدالا".
واعتبرت ان نتائج الدراسة تشير إلى ان "الدماغ يمكن أن يستجيب بشكل كبير للبيئة التي يتواجد فيها خلال الفترة الأولى من النمو، وتؤكد أهمية التدخل لمساعدة الأولاد على مواجهة أي وضع صعب"

الذكر بين الأخوات الإناث .. مميزات وعيواب

أظهرت دراسة أن الذكر الذى يعيش بين أخوات من الفتيات، يصبح مستقبلا أقل جاذبية من الناحية الجنسية، وجاء هذا الاستنتاج بعد إجراء تجارب على جرذان.

ونشرت الدراسة فى مجلة "سايكولوجى ساينس" الخاصة بجمعية العلوم لسيكولوجية، وأوضحت الدراسة كيفية تأثر حياة الجرذ الجنسية لاحقا إذا نشأ بين عدد كبير من الأخوات، من حيث تصرفه الجنسى، ومن حيث ردود فعل إناث الفأر تجاهه لاحقا.

وقام بالدراسة ديفيد كروز البيو- سايكولوجى فى جامعة تكساس بأوستن وهو مهتم بتأثير الحياة المبكرة على السلوك اللاحق عند التقدم بالسن، حيث أصبح هذا الحقل موضع اهتمام واسع من قبل العلماء فى الفترة الأخيرة التى أثبتت أن موقع الجنين فى الرحم له تأثير لاحقا، فعلى سبيل المثال فإن الجنين الأنثى التى تقضى فترة الحمل وهى مضغوطة بين أخوين تصبح أكثر ذكورية لاحقا، لأنها تعرضت للهرمونات التى تصل إلى الذكور.

كذلك وجد الباحثون أن النسبة فى عدد الذكور للإناث فى البطن الواحدة تؤثر على تصرفهم عند الكبر، حيث قام الباحثون بعد ولادة صغار الجرذ بحساب عدد الذكور والإناث فى كل ولادة، وعلى ضوء ذلك حددوا نسبة الذكور للإناث فى كل ولادة، ثم وصفوا الولادات على ضوء سيادة الذكور على الإناث من حيث العدد أو بالعكس، ثم راقبوا تصرف الأمهات تجاه صغارها، وحال نمو الذكور التى تم فحصها لمعرفة كيف تتصرف مع إناث الجرذ.

ووجد الباحثون، أن الذكور التى ولدت مع أخوات كثيرات تقضى وقتا أقل فى اعتلاء إناث الجرذ من ذكور الجرذ التى كانت مع عدد غالب من الذكور فى الرحم.